معلقة عمرو بن كلثوم , نصوص , اسئلة واجوبة , اولى ثانوي

منتدى نهر التعليمي – مدونة نهر الحب

خليجية

معلقة عمرو بن كلثوم , نصوص , اسئلة واجوبة , اولى ثانوي

من معلقة عمرو بن كلثوم ( نصوص )

——————————————————————————–

من معلقة عمرو بن كلثوم

السيرة الذاتية لعمرو بن كلثوم

هو عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتّاب بن سعد بن زهير التغلبي ، ينتهي نسبه بمعد بن عدنان ، كان شاعراً فارساً عظيماً عاش في الجاهلية وتزعم قبيلة تغلب وهو في الخامسة عشرة من عمره ، وقد اشتهر بقتله الملك عمرو بن هند ، وقد نبغ عمرو بن كلثوم صغيراً ودانت (خضعت) له رقاب صناديد القبيلة اعترافاً بنبوغه المبكر ، أما السبب في قتله عمرو بن هند فقد روى الراوون أن هذا الملك سأل جلاسه قائلا : هل تعلمون أحداً من العرب تأنف (تستكبر)أمه من خدمة أمي قالوا : لا نعلم إلا ليلى بنت المهلهل بن ربيعة أم عمرو بن كلثوم سيد قبيلة تغلب ، فأرسل عمرو بن هند إلى عمرو بن كلثوم يستزيره ( يطلبه للزيارة ) ، ويسأله أن يصحب معه أمه فأقبل عمرو بن كلثوم من الجزيرة في جماعة من قومه وأمه معه ، ودخل على مجلس الملك ، أما أمه ليلى بنت مهلهل بن ربيعة فقد دخلت على أم الملك هند في قبتها ، ولما حان وقت الطعام قالت هند لليلى : ناوليني ذلك الطبق . فقالت : لتقم صاحبة الحاجة إليه ، فأعادت عليها وألحت فصاحت ليلى قائلة : وا ذلاه يا لتغلب ، فسمعها ابنها عمرو بن كلثوم فاختطف سيفا لعمرو بن هند كان معلقاً وضرب به رأسه حتى مات ، ونادى قومه فنهبوا جميع ما كان أمامهم ، وساقوا إبل الملك وعادوا إلى الجزيرة .. وقد قاسى التغلبيون الكثير من العناء بعد هذه الحادثة وطاردهم المناذرة وضيقوا عليهم ، فتوجهوا نحو الغساسنة في الشام ، وما لبثوا أن اختلفوا معهم واندلعت الحرب بين الفريقين .
وبقي عمرو بن كلثوم يصول ويجول بين القبائل العربية يثير الحماسة والجرأة في نفوس أبناء قبيلته حتى اصطدم بقبيلة بني حنيفة في اليمامة ، وعلى رأسها فارسها الصلب المقدام يزيد بن عمرو بن شمر فتنازلا (تقاتلا) وكانت الغلبة ليزيد بن عمرو فقد سدد نحوه طعنة أصابته ، وانقض عليه وأسره وسار به حتى بلغ قصراً من قصور القبيلة فأنزله فيه ونحر له وكساه ، فقد كانت قبائل نجد كلها تعرف مكانة هذا الشاعر الفارس المقدام . وقد حظيت معلقة عمرو بن كلثوم بالاهتمام منذ ذلك التاريخ ، وقد عمّر ومات عام 570 ميلادية ، وعمره مائة وخمسون عاماً .ô

الأبيات :

1 – أبَا هِنْدٍ فَلا تَعْجَلْ عَلَيْنا وأَنْظِرْنَا نُخَبِّرْكَ اليَقِينا
ô

اللغـويات :
ô أبَا هِنْدٍ : نداء للملك عمرو بن هند – لا تَعْجَلْ : لا تتسرع – أَنْظِرْنَا : أمهلنا × أَسْرِعْ – اليَقِين : الحقيقة . ô

الشرح :

يخاطب الشاعر الملك عمرو بن هند محذراً إياه من الانحياز للأعداء في حكمه فيقول للملك: مهلاً أيها الملك لا تتسرع في الإساءة إلى قومنا حتى نبين لك الحقائق التي ستعرف منها أننا ملوك الحرب و أبطالها الشجعان .ô

التذوق :
ô
(أبَا هِنْدٍ) :أسلوب إنشائي نداء ، غرضه : التعظيم (وقت أن كان يحترم الملك عندما كان يحكِّم بين قبيلتي بكر وتغلب).
ô (فَلا تَعْجَلْ) : أسلوب إنشائي نهي ، غرضه : الالتماس و الرجاء .
ô (وأَنْظِرْنَا) : أسلوب إنشائي أمر ، غرضه أيضاً : الالتماس و الرجاء .
ô ( تَعْجَلْ – أَنْظِرْنَا) : محسِّن بديعي طباق ، يبرز المعنى و يوضحه بالتضاد .

2 – بِأَنَّا نُورِدُ الرَّايَاتِ بِيضاً ونُصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رَوِيناô

اللغـويات :

ô الرَّايَاتِ : الأعلام م الراية – نُورِدُ الرَّايَاتِ : ندخلها ميدان المعارك – نُصْدِر : نرجع – نُصْدِرُهُنَّ حُمْراً : نُرْجع الرايات ملطخة بدماء الأعداء .
ô الشرح :

ثم يفتخر ببطولات قبيلته قائلاً : أننا ندخل المعارك رافعين راياتنا بيضاء ، ونعود بها حمراء وقد ارتوت وتلونت بدماء أعدائنا الذين افترسناهم .
س : لماذا فضل الشاعر التعبير عن نفسه بصيغة الجمع ( إنا – نورد ..) وهو يحدث الملك ؟
جـ : وذلك لأنه يتحدث باسم قبيلته ، فهو لسان حال القبيلة وعقلها المفكر وقائدها الهُمام ( الشجاع ) .
ô التذوق :
ô البيت الثاني تفسير وتوضيح لكلمة (اليقين) في البيت الأول .
ô (نُورِدُ الرَّايَاتِ بِيضاً) : س / م ، حيث صور الشاعر الرايات بالإبل العطشي التي تذهب للماء لتشرب وتعود منه وقد ارتوت ، وحذف المشبه به ( الإبل ) ودل عليه بشيء من لوازمه (نورد) . [ صورة مستمدة من البيئة] .
ô(ونُصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رَوِينا) : س / م ، فيها امتداد للصورة السابقة وهي توحي بكثرة القتلى من الأعداء [ صورة مستمدة من البيئة] .
ôبين شطري البيت مقابلة تبرز الفرق بين أعلامهم قبل المعركة (بيضاء) وبعدها (حمراء) و السبب كثرة قتلى الأعداء .

3 – وأَيَّامٍ لَنا غُرٍّ طِوالٍ عَصَيْنا المَلْكَ فِيها أنْ نَدِيناô

اللغـويات :

ô أَيَّامٍ : معارك – غُرٍّ : مشهورة مميزة م أغر ، مؤنثها غرّاء- عَصَيْنا : تمردنا × خضعنا – نَدِينا : نخضع ونذل .
ô الشرح : فحروبنا خيرشاهد على شجاعتنا ، وكرامتنا نحافظ عليها من كل ملك ظالم يحاول أن يسلبها منا ؛ لإخضاعنا و إذلالنا .
ô

التذوق :
ô (أَيَّامٍ) : مجاز مرسل علاقته : الظرفية الزمانية ، فلقد عبر بالزمان ( الأيام) وأراد المعارك ، وسر جماله : الإيجاز والدقة التي تثير الذهن .
س : ما قيمة تنكير ( أيام ) ، وجمعها ، ووصفها بـ ( طوال ) ؟
جـ : تنكير (أَيَّامٍ) للتعظيم ، وجمعها لبيان تعددها و كثرتها ، ووصفها بالطوال للدلالة على كثرة ما فيها من نضال وكفاح .
ô (وأَيَّامٍ غُرٍّ) : س / م ، حيث صور الأيام بخيل في وجهها بياض ، وهي صورة توحي بعظمة قبيلته المنتصرة دائماً [ صورة مستمدة من البيئة] .
ô (عَصَيْنا المَلْكَ فِيها أنْ نَدِينا) : كناية عن العزة و القوة ورفض الظلم.
ô (المَلْكَ ) : جاءت معرفة ؛ لتفيد العموم و الشمول لأي ملك مهما كان .

4 – مَتَى نَنْقُلْ إلى قَوْمٍ رَحَانَا يَكُونُوا في اللِّقاءِ لَها طَحِينا

ôاللغـويات :
ô رَحَانَا : أي الحرب ، والرحى آلة لطحن الحبوب ج أرحاء ، أرحية – طَحِينا : حباً مطحوناً والمقصود : قتلى .
ô الشرح :
ونحن لا ننتظر أعداءنا بل نهاجمهم ونشعل الحرب في ديارهم من قبل أن يفكروا في الهجوم علينا ، ولا نتركهم إلا أشلاء (بقايا)، وجثثاً هامدة .
ô التذوق :
ô الأسلوب في البيت : خبري ؛ للتقرير وإظهار الفخر .
ô (رَحَانَا) : س / ص ، حيث صوّر الحرب بالرحى ؛ ليوحي بشدة الفتك بالأعداء .
ô (يَكُونُوا في اللِّقاءِ لَها طَحِينا) : تشبيه للأعداء بالطحين ، للإيحاء بكثرة القتلى من الأعداء [ صورة مستمدة من البيئة] ، وهي نتيجة لما قبلها.

5 – نُطاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّا ونَضْرِبُ بِالسُّيوفِ إذا غُشِينا

ô اللغـويات :
ô نُطاعِنُ : نطعن بالرماح – تَرَاخَى النَّاسُ : أي ابتعدوا وتراجعوا وتقهقروا × تقدموا ، اقتربوا- غُشِينا : أي اقتربوا منا وهاجمونا .
ô الشرح :
ولدينا خبرة عظيمة بالأسلحة وكيفية استخدامها فالرماح لطعن الأعداء عن بعد ، والسيوف تطير الرقاب عن قرب .
ô التذوق :
ôالأسلوب في البيت : خبري ؛ لإظهار الفخر بالشجاعة والقوة .
ô (البيت الخامس كله) : كناية عن الخبرة العظيمة في استخدام السلاح المناسب في الوقت المناسب .
ô (تَرَاخَى – غُشِينا) : محسن بديعي طباق ، يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد .
س : تظهر دقة الشاعر في البيت الخامس . وضِّح .
جـ : بالفعل ؛ لأنه مع عبارة (تَرَاخَى النَّاسُ) عبر بالفعل (نُطاعِنُ) لأن الطعن لايكون إلا عن بعد ، و مع عبارة (غُشِينا) عبر بالفعل (نَضْرِبُ) لأن الضرب لا يكون إلا عن قرب

6 – بِسُمْرٍ مِنْ قَنا الخَطِّيِّ لَدْنٍ ذَوَابِلَ أوْ بِبِيضٍ يَخْتَلِينا

ô اللغـويات :
ô بِسُمْرٍ : رماح جيدة م أسمر – قَنا : رماح م قناة – الخَطِّيِّ : مكان في البحرين مشهور بصناعة الرماح الجيدة – لَدْنٍ : لينة م لدنة – ذَوَابِلَ : دقيقة قوية م ذابلة – بِِيضٍ : سيوف م أبيض – يَخْتَلِينا : تقطع الرءوس .
ô الشرح :
فلرماحنا شهرة عظيمة لجودتها و مرونتها ، وسيوفنا حادة قاطعة .
ô التذوق :
ôالبيت مرتبط بالبيت السابق ؛ فالطعن يكون بسمر القنا ، والضرب يكون بالسيوف القاطعة .
ô(سُمْرٍ) : كناية عن الرماح ، وسر جمالها : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز ô(بِيضٍ) : كناية عن السيوف ، وسر جمالها : الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز .
ô(سُمْرٍ – بِيضٍ) : محسن بديعي طباق ، يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد.

7 – نشقُّ بها رُءُوسَ القوم شَقّاً ونَخْتِلبُ الرِّقابَ فَتَخْتَلينا

ô اللغـويات :
ô نَخْتِلبُ: نقطع – تختلينا : تقطع و تسقط الرءوس .
ô الشرح :
بتلك السيوف نشق رءوس الأعداء بشراسة ، ونقطع رقابهم فيتساقطون قتلى .
ô التذوق :
ô ( البيت كله ) : كناية عن قوة وشراسة الضربات الموجهة إلى الأعداء .

8 – نَجُذُّ رُءُوسَهَمْ في غَيْرِ بِرٍّ فَمَا يَدْرُونَ ماذَا يَتَّقُونا

ô اللغـويات :
– نَجُذُّ : نقطع – بِرٍّ : رحمة × قسوة – يَتَّقُونا : يتجنبون ويبتعدون .
ô الشرح :
وقطع تلك الرءوس يتم بلا رحمة ولا شفقة بالأعداء ، فلا يتمكنون من المقاومة ولا يعلمون من أين الفرار ‍.
ô التذوق :
ô (البيت كله) : كناية عن شدة المعارك وعنفها .
ô (نَجُذُّ) : تعبير يدل على شدة الضرب .
ô (في غَيْرِ بِرٍّ) : تعبير يدل على القسوة الشديدة .

9 – وَرِثْنَا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدٌّ نُطَاعِنُ دُوْنَهُ حَتَّى يَبِينَا

ôاللغـويات :
ô المَجْدَ : الشرف × الضعة ، الحقارة – مَعَدٌّ : أحد أجداد العرب الذي تنسب إليه كثير من القبائل العربية – نُطَاعِنُ : نحارب .
ô الشرح :
وكل القبائل العربية تعلم جيداً أننا ورثنا المجد عن آبائنا وأجدادنا العظام ، وأننا بقوتنا نحافظ على ذلك الميراث وندافع عنه حتى يظل مشرقاً واضحاً .
س : الأبيات من ( 4 – 9 ) نجد فيها أن صوت القبيلة يعلو على صوت الفرد . أشرح ذلك .
جـ : بالفعل ؛ لأنه يفخر بقبيلته وشجاعتها في مواجهة القبائل الأخرى ، والدافع إلى ذلك الصراع القبلي المعروف في الجاهلية ، وهو فخر أفضل من الفخر الفردي الذي قد يمتلأ بالغرور والمبالغات التي قد لا يتقبلها عقل .
ô التذوق :
ô (وَرِثْنَا المَجْدَ) : س / م ، تصور المجد بميراث يُورَّث ، وهي صورة توحي بالعزة والأصالة
ô (معد) : مجاز مرسل عن القبائل العربية ، علاقته : السببية
ô (نُطَاعِنُ دُوْنَهُ حَتَّى يَبِينَا ) : س / م ، تصور المجد بشيء مادي ثمين يدافعون عنه بشراسة .
س : لِمَ فضّل الشاعر استخدام الأسلوب الخبري في الأبيات من (3 – 9) ؟
جـ : فضّل الشاعر استخدام الأسلوب الخبري ؛ لتقرير فخره و افتخاره بقبيلته والتأكيد على بطولاتها المتعددة .

10 – بِـأَيِّ مَـشِيئَةٍ عَمْرَو بنَ هِنْدٍ تُـطِيعُ بِـنا الوُشَاةَ وتَزْدَرِينا

ô اللغـويات :
ô مَـشِيئَةٍ : إرادة ، رغبة مادتها (شيأ) – تُـطِيعُ : تنقاد لـ × تعصى ، مادتها [طوع]- الوُشَاةَ : م الواشي : النمّام – تَزْدَرِينا : تحتقرنا و تستخفّ بنا × تحترمنا .
ô الشرح :
ثم يسخر من الملك عمرو بن هند قائلاً : ما الذي جعلك تستمع للوشاة النمامين وتحاول أن تستخف بنا وتحتقرنا (قصة أمه).
ôالتذوق :
ô (بِـأَيِّ مَـشِيئَةٍ … ؟ ) : أسلوب إنشائي استفهام ، غرضه : الاستنكار و إظهار السخرية
ô (عَمْرَو بنَ هِنْدٍ ) : أسلوب إنشائي نداء ، غرضه : التحقير والاستهزاء ؛ لأنه ناداه باسمه مجرداً من كنيته (أبو عمرو) .

11 – تَـهَـدَّدْنا وتوعِـدُنا رُوَيْـداً مَـتَى كُـنَّا لأُمِّـكَ مُـقْتَوِينا

ô اللغـويات :
– توعِـدُنا: تهددنا – رُوَيْـداً : مهلاً × سريعاً – مُـقْتَوِينا : خدماً (للطعام فقط) م مقتو
ô الشرح :
مهلاً لا تكثر من تهديدك ووعيدك لنا فما كنّا – و لا كنّا – في يوم من الأيام خدماً لأمك حتى تخيفنا تلك التهديدات الفارغة .
ô التذوق :
ô (تَـهَـدَّدْنا وتوعِـدُنا ) : أسلوب إنشائي استفهام حذفت أداته (أ)لاشتداد الموقف ، غرضه : إظهار السخرية والاستهزاء ، والعطف لتأكيد المعنى .
ô (رُوَيْـداً) : أسلوب إنشائي أمر ، غرضه : التحقير والتهديد .
ô (مَـتَى كُـنَّا لأُمِّـكَ مُـقْتَوِينا) : أسلوب إنشائي استفهام ، غرضه : النفي و الإنكار .

12 – فـإِنَّ قَـناتَنا يَا عَمْرُو أَعْيَتْ عَـلَى الأعْدَاءِ قَبْلَكَ أنْ تَلِينا

ô اللغـويات :
ô قَـناتَنا : الرمح الأجوف أو كل عصا مستوية أو معوجَّة ، ويقصد بها الصلابة والقوة والعزيمة ج قنا ، مادتها [ق ن و] – أَعْيَتْ : أعجزت ، استعصت، مادتها [ع ي ي] – تَلِينا : أي تخضع .
ô الشرح :
إن عزيمتنا و صلابتنا يا عمرو قد أعجزت كل الأعداء من قبلك أن يهزمونا أو ينالوا منا ويخضعونا .
ô التذوق :
س : ما علاقة هذا البيت بالبيت السابق ؟
جـ : العلاقة : تعليل .
ô (البيت كله) : كناية القوة و الصلابة و العزة ورفض الذل و الظلم .
ô (يَا عَمْرُو ) : أسلوب إنشائي نداء ، غرضه : التحقير و التهديد .
ô (أَعْيَتْ عَـلَى الأعْدَاءِ ) : تعبير يوحي بمدى قوتهم .
ô (الأعْدَاءِ) : التعبير بالجمع والتعريف يدل على كثرتهم ، وبيان صلابة وشدة قومه .

13 – إِلَـيْكُمْ يَـا بَـني بَكْرٍ إِلَيْكُمْ أَلَـمَّا تَـعْرِفوا مِـنَّا الـيَقِينا

ô اللغـويات :
ô إِلَـيْكُمْ: اسم فعل بمعنى ابتعدوا ، كفّوا – الـيَقِينا : الحقيقة الثابتة × الشك
ô الشرح :
ثم ينتقل بالشاعر بالحديث إلى بني بكر (الأعداء) فيقول : ابتعدوا ولا تقتربوا منا ؛ فلقد علمتم جيداً مدى قوتنا وشجاعتنا .
ô التذوق :
ô(إِلَـيْكُمْ) : أسلوب إنشائي أمر ، غرضه : التهديد ، وتكرار (إِلَـيْكُمْ) للتوكيد .
ô(يَـا بَـني بَكْرٍ) : أسلوب إنشائي نداء ، غرضه : السخرية والتحقير .
ô(أَلَـمَّا تَـعْرِفوا مِـنَّا الـيَقِينا) : أسلوب إنشائي استفهام ، غرضه : التقرير .

14 – أَلَـمَّا تَـعْرِفُوا مِـنَّا ومِـنْكُمْ كَـتـائِبَ يَـطَّعِنَّ ويَـرْتَمِينا

ô اللغـويات :
ô كتائب : م كتيبة ، وهي الفرقة العظيمة من الجيش – يَـطَّعِنَّ : يتقاتلن – يرتمينا : يرمي بعضهم بعضاً بالسهام و النبال .
ôالشرح :
فلقد علمتم أن كتائب منا تلاقت مع كتائبكم وتحاربت بالسيوف و الرماح ، فكانت قبيلتنا (تغلب) أعظم قوة وأكثر انتصاراً .
ô التذوق :
ô (أَلَـمَّا تَـعْرِفُوا مِـنَّا) : أسلوب إنشائي استفهام ، غرضه : التقرير .
ô (كَـتـائِبَ يَـطَّعِنَّ ويَـرْتَمِينا) : تعبير يوحي بشدة معاركهم وقسوتها .
س: أكثر الشاعر من استخدام الأساليب الإنشائية في الأبيات من (10 – 14) . علل .
جـ : وذلك ليثير مشاعر السامعين ، وليجبر الأعداء (في البيتين 13 – 14 )إلي الاعتراف بحقيقة أن قبيلته الأقوى والأعظم وذلك حين يفكرون في الإجابة .

ôالتعـليـق :

س1 : اشتملت المعلقة على عدة أغراض شعرية . وضح ذلك ، ثم بين الغرض الأساسي الذي قيلت من أجله هذه القصيدة .
جـ : الأغراض التي اشتملت عليها تلك المعلقة : 1 – الغزل 2 – الفخر 3 – الحماسة .
– الغرض الأساسي الذي قيلت من أجله هذه القصيدة هو : الفخر و الحماسة .
س2 : من أي أنواع الفخر هذه القصيدة ؟
جـ : من الفخر القبلي الذي تظهر فيه روح الجماعة .
س3 : ما الفرق بين الفخر عند عنترة والفخر عند عمرو بن كلثوم ؟
جـ: الفخر عند عنترة فخر فردي ، أما عند عمرو بن كلثوم فهو فخر قبلي .
س4 : يبدو في معلقة عمرو بن كلثوم أنها كتبت في زمنين مختلفين . وضح .
جـ : بالفعل فبعضها قيل عند التفاخر بين (تغلب وبكر) أيام التحاكم أمام الملك (عمرو بن هند) ، وبعضها قيل بعد مقتل الملك .
س5 : لماذا سمي عمرو بن كلثوم بشاعر القصيدة الواحدة ؟
جـ : وذلك لأننا لم يصل إلينا من شعره سوى معلقته ، ولذلك سمي عمرو بن كلثوم بشاعر القصيدة الواحدة .
س6 : فِيمَ خالفت معلقة عمرو بن كلثوم منهج القصيدة العربية ؟
جـ : خالفتها بأن الشاعر بدأها بوصف الخمر ، ومجلس الشراب ، ولم تفتتح بالبكاء على الأطلال ووصف الديار كعادة الشعراء في الجاهلية ، ثم انتقل بعد ذلك إلى غرض الغزل .
س7 : وبم َامتازت عن غيرها ؟
جـ : امتازت عن غيرها بوضوح معانيها وأفكارها وبعدها عن التعقيد إلى جانب روعة الخيال وبراعة التصوير مع المبالغة في الفخر والتعصب للقبيلة .
س8 : ما مصدر الموسيقى في الأبيات ؟
جـ : الموسيقى ظاهرة في التصريع ووحدة الوزن والقافية وحسن التقسيم
– وخفية نابعة من انتقاء الألفاظ وحسن تنسيقها وجمال المعاني والصور.
س9 : ما تأثير هذه القصيدة على قوم عمرو بن كلثوم بني تغلب ؟
جـ: يقال أن هذه القصيدة قد شغلتهم عن العمل و السعي والكد ، واكتفوا بترديدها زمناً طويلاً .
س10 : يبدو بوضوح في هذه المعلقة كثير من مساوئ الجاهلية ، وبعض المزايا .. وضح .
جـ : من مساوئ الجاهلية : العداوة والخصام وانتشار الحروب لأتفه الأسباب والظلم والطغيان ، واحتقار الآخرين وذيوع التكبر ، وقتل الضعفاء .
– ومن المزايا : المروءة ، والشجاعة ، والانتصار للحق ، ومحاربة الظلم والطغيان .

تدريبات :

– نطاعن ما تراخى الناس عنا ونضرب بالسيوف إذا غشينا
– بسمر من قنا الخـطى لدن ذوابل أو ببيض يـخـتلينا
– نجذ رءوسـهم في غـير بر فما يدرون مـاذا يتقونا
– ورثنا المجد قد عـلمت معـد نطاعن دونه حـتى يبينا
(أ) – هات مرادف (تراخى – لدن – يختلينا) ، ومضاد (بر – يدرون – يبينا) .
(ب) – ما نوع الخيال في البيت الأول ؟ وما قيمة استعمال الفعل المضارع بكثرة هنا؟
(جـ) – بم افتخر الشاعر في الأبيات السابقة ؟
(د) – بم وصف الشاعر الرماح ؟ وما قيمة هذا الوصف ؟
(هـ) – اختلف نداء الشاعر للملك في القصيدة (أبا هند – عمرو بن هند – يا عمرو) فلماذا؟
(و) – أين تكشف في معجمك عن (قنا – يختلينا – يتقونا)
– بأي مشيئة عمرو بن هند تطيع بنا الوشاة وتزدرينا؟
‍ – تهددنا وتوعدنا؟ رويدا متى كنا لأمـك مقتوينا؟
(أ) – اختر الإجابة الصحيحة من بين القوسين:
– المقصود بكلمة (قناتنا) : (رماحنا – سيوفنا – قوتنا) .
– غرض الاستفهام في البيت الأول : (التنبيه – التهديد – الاستنكار) .
– الخيال في البيت الثاني نوعه: (كناية – استعارة مكنية – استعارة تصريحية) .
– عرف عمرو بن كلثوم بأنه : ( شاعر الخمر – صناجة العرب – شاعر القصيدة الواحدة ) .
– ينتمي عمرو بن كلثوم إلى قبيلة : (عبس – تغلب- ذبيان – بكر).
-الغرض الأساسي لمعلقة عمرو هو : (وصف المعارك – وصف الخمر – الفخر والحماسة ) .
(ب) – ما الذي يرفضه الشاعر هنا ؟
(جـ) – علل بقاء معلقة عمرو بن كلثوم رغم ضياع معظم شعره
(د) – ما الجديد الذي أدخله عمرو بن كلثوم على القصيدة العربية ؟

اسئلة , اسئله , أسئلة , اجابات , إجابات , لغة , عربية , مادة , مواد , تعليم , تعليمية , مادة اللغة العربية , مادة الرياضيات , الكيمياء , الفيزياء , الاحصاء , اللغة الانجليزية , انجليزي , الجغرافيا , التاريخ , مناهج تعليمية , منهج , مناهج , مراجعة 2024 , مدارس , مدرسة , اسئلة مدرسة , اسئلة مراجعة 2024 , متحانات , طالب , طلاب , طلبة , كتب خارجية , الاضواء , سلاح التلميذ , المعلم , فهرس مراجعة , نظام المراجعة , جميع المواد , بنك اسئلة , اعدادي , ثانوي , اعدادية , ثانوية عامة , ثانوية ازهري , ثانوي ازهري , ابتدائي , ابتدائية , جامعات , كليات

معلقة عمرو بن كلثوم , نصوص , اسئلة واجوبة , اولى ثانوي

يسلموو جاكوو

والله يوفقك جميع الطلاب

احترامى

معلقة عمرو بن كلثوم , نصوص , اسئلة واجوبة , اولى ثانوي
ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
تسلمي فانتو
ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
نورت

معلقة عمرو بن كلثوم , نصوص , اسئلة واجوبة , اولى ثانوي
ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
تسلمي روان
ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
نورت

موفق بإذن الله … لك مني أجمل تحية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.