كون نفسك !

خليجية

كون نفسك !

كم هي عجيبة؟ كم هي محيرة؟ كم هي خطيرة؟ تلك النفس البشرية ؛ لما لها من تأثير على حياة الإنسان و مصيره في حياته وآخرته ، فقد اتفق العلماء على أن النفس حاجز بين القلب و بين الوصول إلى الرب، و لا يمكن أن تصل إلى مرضاة الله إلا بعد تهذيبها … كم هي خطيرة تلك النفس لأن نتيجة صلاحها أو فسادها لا يؤثر فقط على حياة الإنسان و مصيره، بل يؤثر على المجتمع عامة.
فالحاجة إلى بناء النفس أشد من الحاجة إلى الطعام والشراب وذلك لأن النفس بطبيعتها تميل إلى الشهوات والكسل عن أداء الطاعات، لكن علينا أن نعلم أنه في قمع رغبتها عزها و تمكينها مما تشتهى هوانها ، والعيش عيشان ذا صفو و ذا كدر … فلا تيأس على ما فات و لا تفرح بما هو آت و لا تقلق من الدنيا تجدك راضي النفس، مطمئن الفؤاد.
إن بناء وإصلاح النفس هو مصدر أساسي للتفوق والنجاح، و من المهم أن نعطي هذا المصدر الاهتمام البالغ، سواء كان ذلك في تربية النفس، أو تربية الغير، وتربيتها التربية المثالية التي يريدها الله عز وجل منا ، و لو تأملت في سير الناجحين في الحياة لرأيت أن النجاح في حياتهم كان بمقدار ما كانوا يرسمون لحياتهم من أهداف… فالنفس كالطفل إذا تعودت على شيء لزمته.
أما مفترق الطريق بين الجادين و الهازلين في الحياة، أن الهدف عند أهل الجد بمجرد أن يتحدد يتبعه التفكير والإعداد لكيفية تحقيقه، أما أهل التسويف فما أكثر الأهداف الخيالية التي لا يخطون خطوة واحدة في سبيل تحقيقها.
و النفس قابلة للتغيير، والتغيير له شروط منها:
* النية والعزم.
* معرفة عيوب النفس.
* الاستعانة بالله.
* تعامل مع نفسك بالرفق و المداراة و لا تحملها أكثر من طاقاتها.
* الثبات و المداومة على العبادات و ذكر الله.
و يحتاج تهذيب النفس وتصفيتها من الشوائب وتزينها بمكارم الأخلاق ومحاسن الطباع المرور بمرحلتين: المرحلة الأولى هي التخلي التي يترك فيها الإنسان ما علق فيه من خبائث الطباع ورذائل الأخلاق، والمرحلة الثانية مرحلة التحلي و هي عملية إعادة بناء النفس وتطبيعها بالطباع الفاضلة وتزيينها بمكارم الأخلاق.
مفاتيح بناء النفس:
1. التقرب إلى الله و المداومة على العمل الصالح: التقرب إلى الله بما يحب من الأقوال والأعمال الظاهرة و الباطنة، فكلما زاد حبك لله فإنك تُزيد من ذكره و التقرب إليه، أما المداومة على العمل الصالح فهي تثبت النفس و تساعدها على مواجهة أعباء الحياة و تصرف عنها مكايد الشيطان.
2. تدبر كتاب الله: تدبر كتاب الله و الإقبال عليه من تفسير و علم و عمل له أثره العظيم في إصلاح النفوس وتزكيتها.
3. طلب العلم: طلب العلم هو النشاط الذي يقوم به المتعلم مدفوعاً برغبته الذاتية بهدف تنمية استعداداته وإمكاناته وقدراته مستجيباً لميوله واهتماماته بما يحقق تنمية شخصيته وتكاملها ، والتفاعل الناجح مع مجتمعه عن طريق الاعتماد على نفسه والثقة بقدراته في عملية التعليم والتعلم.
4. مجالسة الصحبة الصالحة: فهم زينة الرخاء وعدة البلاء، يذكرونك إن نسيت و يرشدونك إن جهلت، يأخذون بيدك إن ضعفت و يدعون الله من أجلك … والحوار معهم له أهمية في بناء النفس والعقل.
5.محاسبة النفس: فلا أحد يشك إنا إلى لله راجعون ، محاسبون على الصغير والكبير، ومادمنا نعلم ذلك فمن العقل أن نحاسب أنفسنا وننمى فيها الشعور بالمسئولية ووزن الأعمال والتصرفات بميزان دقيق.
و أخيرا كن جاداً و قوِّم نفسك، و تأمل مستقبلك، و خطط لنفسك، و ابدأ العمل متوكلا على الله.
المصادر:
كتاب كيف ترتقى بنفسك للدكتور عمرو حسن أحمد بدران.




تسلمى على مجهودك الرائع




كون نفسك !

الله يسلمك يارب
مرورك الاروع
شكرا لك ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
ودى




كون نفسك !
طرحك رااقى كرقيك خيتو رنوش
عاشت ايدك
تحياتى لك
ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©




يسسسلموووو رنوووش ع الطرح الرائع

كل الوووود

ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©




كون نفسك !

تسلم كزكز ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
الرقي هو وجودك بين صفحاتي ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
شكرا لك ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
ودى




كون نفسك !

الله يسلمك يارب
مرورك الارووع فروحه ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
شكرا لك ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
ودى




بكلمة واحدة

بكلمة واحدة يمكنك … ويمكنك
هي كلمة …

أنت رائعة
كلمة قد تجعل امراة عادية تسير كالطاوس بين حشد من النساء الفاتنات .

أنت غبي

كلمة .. قد تكسر همة طفل نبيه وتقفل أبواب عقله عن الاستيعاب .

أنت ساذج

كلمة .. قد تحول أنسان طيب القلب الى انسان شرس يقسو حتى يغسل كل وسمات الطيبة من شخصه .

أنت ظالم

كلمة .. قد توقد دكتاتور وتثنيه عن ظلمه او قد تجعل دكتاتور أخر يقهقه معتبرا هذه الكلمة مدحا .

أنت قادر

كلمة قد تحرض معوق على كسر حدود الاعاقة بما يعجز عنه أصحاء البدن .

هي كلمة واحدة او كلمات عديدة قد تشكل من أنت …أيا من كان أنت .

وقد تكون طبطبة ودواء وتخلق معجزة شفاء وخاصة أذا كانت من أقرب الناس اليك .

و للكلمة الحلوة قدرة على تكوين الثقة بالنفس بدرجة كبيرة
وبحجم قدرة العطاء والانتاج والتواجد في رحلة الحياة التي نعيشها من بدايتها الى نهايتها كلنا خلاصة كلمة .
وحين نفهم الكلمة سوف نفهم انفسنا والاخرين .
ونفهم الحياة.

كل هذا وبكلمة واحدة.

تمرين |قل كلمة جميلة لأول شخص تراه بعد قرائتك لهذ1 الموضوووع ..

مما تصفحت ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©




مووضوع جد روووووووعة

تسلم يدك هموووووسة

طبقت التمرين قلت حق امي انتي حلووة
ابتسمت وقالت ليش ههههههههههههه

ودي ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©




هههههههههههههههههه

شطوره لك نجمه ههههههههههه

هلا بك دلوووعه

والاروووع تواجدك

تسسلمي ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©




انتي رائعة واقولها لك انتي يا همس الحجاز….. شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك … لك مني أجمل تحية .




تسسلم اخوي على تواجدك والاطراء




بكلمة واحدة يمكنك … ويمكنك
هي كلمة …

يسلموو همس الحجاز

ودي




الله يسلمك اخوي سام

اسعدتني طلتك..




آه يا همووووس..
وربي جبتيها عالجرح…..

بجد كلمه واحده ممكن تأثر بأي شخص..
وتوصل احياناً لعدم قدرته على مواصلة الحياه..
الابتعاد حتى عن الأكل..وكله من كلمه واحده..

أكيد يكون هالشخص مايستاهلها..

تحياتي لهذا الطرح رائع ومميز
مودتى ~




هم يزاح وقلب يرتاح وعقل صافي

بـــكـــلــمـــة …

لروحكــ السعادة همس الحجاز ..




خليجية




قوة الثقة في الذات‏

قوة الثقة في الذات
قوة الثقة في الذات‏

من أنت ؟
كيف يراك الناس ؟
هل تؤثر فيك نظرة الناس لك ؟
لو وبخك أحدهم ، هل ستتغير نظرتك لذاتك ؟

*******

نتأثر جميعا بالظروف المحيطة بنا :
بالناس ، الذين نتعامل معهم
بالأحداث ، التي نتعرض لها
كل هذه التجارب تضيف لنا الكثير من الخبرات
التي نتعامل مع العالم من خلالها

لكن ، هل تؤثر هذه الظروف الخارجية في نظرتك لذاتك ؟
البعض منا يستمد هذه الثقة من الآخرين
– لو ابتسم لك رئيسك في العمل فهذا يعني أنك شخص رائع
– لو وبّخك فهذا يعني أنك في الحضيض و لا داع لحياتك أساسا

هل هكذا تسير الأمور بينك و بين نفسك ؟
هل تقديرك لذاتك يعتمد – أساسا – على تقدير الآخرين لك ؟
لو كانت الإجابة : نعم ، فاقرأ هذا الموضوع جيدا


*******

كل منا ينظر للعالم من حوله طبقا لمنظوره هو
لا كما يجب أن يرى العالم
الناس يحكمون على الآخرين طبقا لخبراتهم هم
لا طبقا لحقيقة الآخرين
كي تفهم ما أعنيه سأحكي لك هذه القصة

خليجية

كانت هناك قرية صغيرة لم يعرف أهلها التمدن بعد
وكانوا يسمعون الأعاجيب عن المدينة وعاداتها المختلفة
وكانوا يريدون أن يعرفوا حقيقة ما يسمعون عنه طوال الوقت

وفي أحد الأيام سافر منهم رجلان إلى المدينة
غابا لفترة ثم عاد واحد منهم
التفوا حوله و سألوه : كيف وجدت المدينة ؟
كيف هم أهلها ؟
ما حقيقة ما كنا نسمع عنه ؟

أجابهم الرجل بثقة : لقد ذهبت بنفسي و عرفت الحقيقة
الحقيقة هي أن :
المدينة هي مرتع الفساد
وكل أهلها سكيرونلا يدينون بشيء
لقد كرهت المدينة

عرف الناس الإجابة التي انتظروها طويلا
فانفضوا و عاد كل منهم لعمله
وبعدها بأيام عاد الرجل الثاني
لم يهتموا بسؤاله عن رأيه
إلا أنهم التفوا حوله حين وجدوا له رأيا لم يتوقعوه :
لقد ذهبت بنفسي وعرفت الحقيقة
والحقيقة هي أن :
المدينة مليئة بدور العبادة
وكل أهلها متدينون طيبون
لقد أحببت المدينة

*******

أصيب الناس بالارتباك ، هل المدينة سيئة أم جيدة ؟
هل أهلها طيبون أم أشرار؟
لم يجدوا مجيبا على هذا الأسئلة إلا حكيم القرية

كان شيخا كبيرا خبر الحياة وعرف الكثير ويثق الجميع في رأيه
كان هو ملاذهم الوحيد
ذهبوا إليه بالقصة وسألوه :
أحدهم قال أن المدينة فاسدة مليئة بالأشرار
والآخر قال أنها مدينة فاضلةمليئة بالأطهار
أي منهم نصدق ؟
أجاب الحكيم : كلاهما صادق
وحين رأى نظرات الحيرة على وجوههم

استطرد : الأول ، لا أخلاق له
لذا ذهب إلى أقرب حانة حين وصل للمدينة
فوجدها ممتلئة بالناس

بينما الثاني ، متدين صالح
لذا ذهب إلى المسجد حين وصل للمدينة
فوجده ممتلئا بالناس
وأضاف : من يرى الخير فهو لا يرى إلا مافي داخل نفسه
ومن يرى الشر فهو لا يرى إلا مافي داخل نفسه


*******

هل عرفت ما أقصد ؟


خليجية

فكر في شخص رائع تحبه ، فليكن نبيا أو ملكا أو قائدا
لو دققت النظر ستجد أن من المستحيل
أن يجمع الناس على تقبل شخص ما ، أيا كان
لأن الناس لا يرونإلا مافي داخل نفوسهم
لذلك لا تكترث كثيرا برأي من يحاول إحباطك
أنت جيد في جوانب كثيرة في حياتك
و لست في انتظار شخص مثله ليخبرك كم أنت رائع
لسبب بسيط
هو أنك تدرك هذا جيدا و لست محتاجا لسماعه من أحد
نظرتك لنفسك هي ما تحدد ما أنت عليه
لا نظرة الناس لك



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم
كلما قرأت وتمعنت في الحروف اكتشفت رونقا خاصا لها
طرح باذخ بالجمال
كل الشكر والتقدير لك أخي
سطور جميلة وقلة هم العاقلون الذين يستوعبونها
لآ حرمنآ من روعة آنتقآئك المميز ..
دمت بآآفضل حآإآل..~
ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شموخي بكبريائي خليجية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم
كلما قرأت وتمعنت في الحروف اكتشفت رونقا خاصا لها
طرح باذخ بالجمال
كل الشكر والتقدير لك أخي
سطور جميلة وقلة هم العاقلون الذين يستوعبونها
لآ حرمنآ من روعة آنتقآئك المميز ..
دمت بآآفضل حآإآل..~
ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©

يسلمو اختي
ع هذه الكلمات الرائعة
التي تعبر مدى فهمك واستعابك الرائع
دمتي بخير وحب وسعاده
ودام مرورك هنا
تحياتي لك بأرق العبارات
ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©




قوة الثقة في الذات
قوة الثقة في الذات‏

بتمنى للكل يفهمى الموضوع هاد
تحياتي




تسلم الأيادي على الموضوع القيم ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
ننتظر جديدكـ بفارغ الصبر ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
ودي وتقديري ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
ط®ظ„ظٹط¬ظٹط© ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©




يسلمك ربي ميسو

يسعدني مرورك
ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©




قوة الثقة في الذات
قوة الثقة في الذات‏

سلمت خيووو




يسلمك ربي انا مصري

يسعدني مرورك

يا غالي

ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©




يسلموووو خالد ع الافادة
ينقل للقسم المناسب ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
يعطيك العافية يارب
ودى




تقدير الذات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقدير الذات

أقدّر ذاتي كثيراً
و أكره ان أكون شبيه لأي شيء
أو أي شخص ،

لآ تجازف ببداية كـَ : أنت تشبه . . !
لأني سأقطع حديثك بِ : أنا لا اشبه احد
ربما يجدنى البعض مغرورا متكبرا ولكن لا يعلم ما فى عماق قلبى
رسالتى لكل من يهدر فى حقه وينسب الى الناس اصنع طريقك الخاص لا تكن تابع لاحد ولا تغير من نفسك لاجل شخص لان هناك من سيتقبلك كما انت ويرضى بعيوبك والكمال لله وحده

معلومات اضافية :-

إن من نعم الله على العبد أن يهبه المقدرة على معرفة ذاته، والقدرة على وضعها في الموضع اللائق بها، إذ أن جهل الإنسان نفسه وعدم معرفته بقدراته يجعله يقيم ذاته تقيماً خاطئاً فإما أن يعطيها أكثر مما تستحق فيثقل كاهلها، وإما أن يزدري ذاته ويقلل من قيمتها فيسقط نفسه. فالشعور السيئ عن النفس له تأثير كبير في تدمير الإيجابيات التي يملكها الشخص، فالمشاعر والأحاسيس التي نملكها تجاه أنفسنا هي التي تكسبنا الشخصية القوية المتميزة أو تجعلنا سلبيين خاملين؛ إذ إن عطاءنا وإنتاجنا يتأثر سلباً وإيجاباً بتقديرنا لذواتنا، فبقدر ازدياد المشاعر الإيجابية التي تملكها تجاه نفسك بقدر ما تزداد ثقتك بنفسك، وبقدر ازدياد المشاعر السلبية التي تملكها تجاه نفسك بقدر ما تقل ثقتك بنفسك.

وقد يتجه بعضنا إلى أن يستمد تقديره الذاتي من الآخرين، فيجعل قيمته الذاتية مرتبطة بنوع العمل، أو بما لديه من مال، أو إكرام وحب الآخرين له وهو من غير شعور يضع نفسه على حافة هاوية خطيرة لإسقاط ذاته بمشاعر الإخفاق، وهذا يوحي إلينا ذات ضعيفة؛ لأن التقدير والاحترام لأنفسنا ينبع من مصدر خارج أنفسنا وخارج تحكمنا.

إن حقيقة الاحترام والتقدير تنبع من النفس؛ إذ أن الحياة لا تأتي كما نريد فالشخص الذي يعتمد على الآخرين في تقدير ذاته قد يفقد يوماً هذه العوامل الخارجية التي يستمد منها قيمته وتقديره وبالتالي يفقد معها ذاته، لذا لابد أن يكون الشعور بالتقدير ينبعث من ذاتك وليس من مصدر خارجي يُمنح لك. والاختبار الحق لتقدير ذواتنا هو أن نفقد كل ما نملك، وتأتي كل الأمور خلاف ما نريد ومع ذلك لا نزال نحب أنفسنا ونقدرها ونعتقد أننا لا زلنا محبوبين من قبل الآخرين. فلو اخترنا لأنفسنا التقدير وأكسبناها الاحترام فإننا اخترنا لها الطريق المحفز لبناء التقدير الذاتي.

ما معنى تقدير الذات ؟
عندما نتكلم عن التقدير الذاتي فأنه يقصد به الأشخاص الذين لديهم شعور جيد حول أنفسهم. وهناك كثير من التعريفات لتقدير الذات، والتي تشترك في طريقة معاملتك لنفسك واحترامها، فهو مجموعة من القيم والتفكيرات والمشاعر التي نملكها حول أنفسنا. فيعود مصطلح التقدير الذاتي إلى مقدار رؤيتك لنفسك، وكيف تشعر اتجاهها.

العلاقة بين تقدير الذات والنجاح :
هناك اتفاق بين الباحثين عن وجود علاقة بين تقدير الذات والنجاح، ولكن الاختلاف القائم هو عن طبيعة هذه العلاقة، فهل لابد أن يكون الشخص متفوق في تحصيله العلمي لكي يكون لديه الإيجابية في تقدير ذاته. أو أن الثقة بالذات تسبق التفوق العلمي. والحقيقة أنها علاقة تبادلية، مع أنه لابد من الاعتراف بأن الاعتداد بالذات مطلب لكي يتم التفوق في الحقل العلمي، وهذا التفوق بالتالي يؤدي إلى زيادة الثقة بالذات. فالكل منهما يغذي الآخر.

ومن هنا يقسم علماء النفس التقدير الذاتي إلى قسمين: المكتسب والشامل:
ـ التقدير الذاتي المكتسب: هو التقدير الذاتي الذي يكتسبه الشخص خلال إنجازاته، فيحصل الرضى بقدر ما أدى من نجاحات. فهنا بناء التقدير الذاتي على ما يحصله من إنجازات.

ـ التقدير الذاتي الشامل: يعود إلى الحس العام للافتخار بالذات، فليس مبني أساساً على مهارة محددة أو إنجازات معينة. فهو يعني أن الأشخاص الذين أخفقوا في حياتهم العملية لا يزالون ينعمون بدفء التقدير الذاتي العام، وحتى وإن أغلق في وجوههم باب الاكتساب.

والاختلاف الأساسي بين المكتسب والشامل يكمن في التحصيل والإنجاز الأكاديمي، ففكرة التقدير الذاتي المكتسب تقول: إن الإنجاز يأتي أولاً ثم يتبعه التقدير الذاتي. بينما فكرة التقدير الذاتي الشامل ـ والتي هي أعم من حيث المدارس ـ تقول: إن التقدير الذاتي يكون أولاً ثم يتبعه التحصيل والإنجاز.

ويقول المؤيدون للتقدير الذاتي المكتسب: على أحسن الأحوال التقدير الذاتي الشامل لا معنى له ، وعلى أسواء الأحوال التقدير الذاتي الشامل ذو تأثير سلبي ؛ فإن زيادة الثقة تؤدي إلى المبالغة بالرغم من المعنى الهش والفراغ الذي يعيشه، أو يؤدي إلى عدم الثقة في التعامل مع الآخرين وهذا يؤدي إلى الشك الذاتي . بينما التقدير الذاتي المكتسب بإمكانه الاهتمام بذاته، فهو ينمو طبيعياً وخصوصاً عندما ينجز شيئاً ذو قيمة. بينما الشامل فهو زائف، يحتاج لمن يفعّل ما لديه، فلا بد من تدخل المعلم والوالدين والأشخاص المحيطين به، ليس فقط مجرد تشجيع وإنما خداعهم بجميع ما يفعلونه إنه يستحق التقدير والثناء.

ولكننا يجب أن لا نغفل أن للعلاقات الاجتماعية أثراً في إكساب النفس الثقة، فهناك علاقة مباشرة بين التقدير الذاتي والنجاح الاجتماعي . وهذا النجاح يشمل الاعتداد في المظهر، والنجاح العلمي، والقدرة على تكوين علاقات اجتماعية جيدة. إذ يحتاج الشخص إلى قدر من القبول والاحترام الاجتماعي لتتكون لديه مشاعر إيجابية حول نفسه، ويرى نفسه بأنه ناجح في عيون الآخرين. كما أن تأثير العلاقات الاجتماعية الشخصية تتحدد بدرجة عالية بمقدرة الشخص على التسامح والاحترام، والانفتاح الذهني والتقبل للآخرين.

صفات نقص الذات:
تشير الدراسات أن قرابة 95% من الناس يشكون أو يقللون من قيمة ذواتهم وهم بهذا يدفعون الثمن عملياً في كل حقل يعملون فيه، فهؤلاء الذين يقارنون أنفسهم بالآخرين ويعتقدون أن الآخرين يعملون أفضل منهم وأنهم ينجزون ما يسند إليهم بيسر، فهم بهذه النظرة يدمرون ذواتهم ويقضون على ما لديهم من قدرات وطاقات. وقد يؤدي بهم ذلك إلى الاكتئاب والقلق وكثير من حالات الاكتئاب والانتحار لها علاقة بالازدراء الذاتي. وجيمس باتيل (1980م) كان من الأوائل الذين قرروا قوة الترابط بين الاكتئاب والازدراء الذاتي، فلقد اكتشف إنه عند ازدياد الاكتئاب؛ فإن تقدير الذات يقل، والعكس بالعكس ولهذا من العلاج لحالات الاكتئاب تنمية المهارات الفردية في رفع مستوى تقدير الذات والمحافظة على الحالات المزاجية لديه.

وعادة الأشخاص الذين لديهم ازدراء الذات يستجيبون إلى ظروف الحياة ومتغيراتها بأحدى طريقتين :

* الشعور بالنقص اتجاه أنفسهم: يشكون في قدراتهم لذلك يبذلون قليل من الجهد في أنشطتهم ، وهم يعتمدون بكثرة على الآخرين لملاحظة أعمالهم . وغالباً ما يلومون أنفسهم عند حدوث خطأ ما ، ويمنحون الثناء للآخرين في حالة حدوث النجاح . وعند الثناء عليهم يشعرون بارتباك في قبول هذا الثناء والإطراء، فالمدح يسبب لهم جرح؛ لأن لديهم شعور بأنهم يكذبون أو أنهم دجالون في حياتهم. وهذا الشعور مدمر، مهلك لهم؛ فعند شتمهم أو إهانتهم لا يدافعون عن أنفسهم لأنهم يشعرون أنهم يستحقون ذلك.

* الشعور بالغضب وإرادة الثأر من العالم: فهم غالباً ما يعانون من مشاكل في أعمالهم وفي مسكنهم مما قد يسبب لهم في النهاية مرض نفسي وعضوي ورغبة في محاولة الانتقام من العالم. وتراهم دائماً يبحثون عن الأخطاء، ولا يرون إلا السلبيات، ويجدون سروراً غامراً لأخطاء الآخرين ومشاكلهم.

ويمكن ملاحظة هؤلاء بالتالي:
* استحقار الذات أو عدم معرفة الإجابة عند حصول الإطراء والثناء.
* الشعور بالذنب دائماً، حتى ولو لم يكن هناك علاقة بالخطأ.
* الاعتذار المستمر عن كل شيء.
* الاعتقاد بعدم الاستحقاق لهذه المكانة أوالعمل وإن كان الآخرين يرون ذلك.
* عدم الشعور بالكفاءة في دور الأبوة أو في دور الزوجية.
* يميلون إلى سحب أو تعديل رأيهم خوفاً من سخرية ورفض الآخرين.
* وأظهرت الدراسات أنهم يحملون أنفسهم على التميز فتراهم يمشون ببطء مطأطئين رؤوسهم إنهم يبدون غرباء على العالم، يحاولون الانكماش على أنفسهم فلا يريدون العالم أن يراهم.

صفات الواثقون في ذواتهم:
الأشخاص الواثقون من ذواتهم تجدهم سريعين في الاندماج والانتماء في أي مكان كانوا، فلديهم الكفائية، والشعور بقيمتهم الذاتية وقدرتهم على مواجهة التحدي، ولقد أظهرت الدراسات أن هؤلاء الأشخاص الأكثر قدرة على السيطرة على أنفسهم والتحكم في حياتهم هم الأكثر إنتاجية، والأكثر سعادة ورضى بحياتهم، وليس بالضرورة أن يعتقدوا أنهم الأفضل فهم ليسوا ملائكة وليسوا كاملين، ولا يملكون أداة سحرية لذلك؛ ولكنهم متفائلون وواقعيون مع أنفسهم، وأقوياء في مواجهة عثرات النفس.

ومن البديهي أنهم لا يتحكمون في كل شيء ولكنهم يتحكمون في مشاعرهم واستجاباتهم اتجاه القضايا والأحداث. ولا يشترط لهذه الاستجابة أن تكون دائماً إيجابية؛ ولكن لا بد أن تكون مستمرة، فبناء النفس رحلة طويلة شاقة، قد تواجه الأشواك والهضاب والتلال وتواجه السهول والأودية ولابد من الارتفاع والانخفاض في هذه الرحلة الشاقة، وإن أردت أن تنجز هذه الرحلة بنجاح فاستمر في المسير ولا تتوقف حتى تنتقل من بيئتك إلى بيئة أكثر سعادة واستقرارا. ولا شك إن نهاية الرحلة ممتعة تنسيك آلام السفر والتعب، فلا تتوقف عن السير.

طرق تنمية تقدير الذات:
يؤثر تقديرك لذاتك في أسلوب حياتك، وطريقة تفكيرك، وفي عملك، وفي مشاعرك نحو الآخرين، وفي نجاحك وإنجاز أهدافك في الحياة ، فمع احترامك وتقديرك لذاتك تزداد الفاعلية والإنتاجية، فلا تجعل إخفاقات الماضي تؤثر عليك فتقودك للوراء أو تقيدك عن السير قدما، أنس عثرات الماضي وأجعل ماضيك سراج يمدك بالتجارب والخبرة في كيفية التعامل مع القضايا والأحداث، إذ يعتمد مستوى تقديرك لذاتك على تجاربك الفردية . وهذه بعض الطرق الفعالة والتي تساعدنا على بناء أنفسنا إذا نحن استخدمناها. ومن المهم أن نعرف أننا نستطيع أن نختار الطريق الذي نشعر معه بالثقة ونستطيع من خلاله أن نعبر عن ذاتنا والذي بُنيته وأسه مشاعرنا.

لمن أراد أن يحسن صورته الذاتية أن يكون مدرك لوضعه الحالي وعلاقته بنفسه ورؤيته لنفسه، فأجعل لك عادة وهي الملاحظة المنتظمة مع نفسك وأنظر كيف تنظر إليها دائماً من وقت لآخر. فالأشخاص الذين يزدرون أنفسهم عليهم أن يتعهدوا أنفسهم من وقت لآخر وأن يغيروا نظرتهم السودائية نحو أنفسهم، وهنا يتحتم عليهم أن يتزودوا بالعلم والمهارة اللازمة ليتقدموا إلى الأمام. فمعظم الأشخاص من غير شعور يتبعون المخطوطات التي كتبت في عهد الطفولة بدون تحليل أو تحدي. إن أرادوا التغير عليهم أن يمزقوا هذه الموروثات السلبية، ويزيلوا ما علق في أذهانهم من ترسبات الطفولة والتي تؤسس عدم احترام النفس واستحقار الذات، لا بد من إظهار التحدي لهذه الأساطير المورثة التي مجدت الخوف، وعظمت الآخرين لدرجة استحقار الذات وجعلتنا سلبيين منزوعي الإرادة.
· لا بد أن نضع هناك خطوط زمنية في حياتنا، ونقاط انتقالية معروفة، وعلامات واضحة لتقييم مسيرتنا في تطوير ذواتنا، عند هذه النقاط نلحظ هل نحن إيجابيين أم سلبيين، هذه المعلومات التي نتلقفها ونحملها بين جوانح أنفسنا هل تعطينا تصور واضح عن حقيقة أنفسنا، إن المأساة الحقيقة للذين يزدرون أنفسهم هو جهلهم بحقيقة أنفسهم، فهم لا يعرفون قدراتهم، ولا يدركون أبعاد إمكانياتهم. وكثير من هؤلاء من يصاب بالذهول والدهشة عند حصول بعض المعرفة عن نفسه وعن الإمكانيات والقدرات التي يملكها. إننا لا بد أن نحاول اكتشاف أنفسنا ونعرف حقيقتها حتى نحكم عليها فكما قيل الحكم على الشيء فرع عن تصوره، فإذا جهلنا أنفسنا فلا بد أن تكون أحكامنا على ذواتنا خاطئة، وتصرفاتنا وسلوكنا مع أنفسنا غير صائبة وهنا يكون الظلم لهذه النفس التي هي أمانة عندك.

اكتب ما تريد تحقيقه ،وضع الأهداف لتحقيق ما دونت ، واجعل هنا وقت كاف لتحقيق هذه الأهداف ، وهنا ملحظ ضروري لابد من ذكره وهو الحذر من التثبيط واليأس عند الإخفاق في محاولة تحقيق الأهداف ، فلا شك إن الإنجازات الرائعة سبقها اخفقات عديدة ، فقط استمر لتحقيق هدفك مع معاودة الكرة عند حدوث الفشل ،استعن بالله ولا تعجز ، فالعجز والخور ليست من صفات النفوس الأبية ذات الهمم العالية . المراجعة المستمرة للوسائل المستخدمة لتحقيق هذا الأهداف ، فهل هذه الوسائل مناسبة وملائمة لإنجاز الهدف ؟ أعد مراجعة أهدافك من فترة إلى أخرى لترى هل حقاً يمكن إنجازها ، أما أنها غير منطقية وغير واقعية ، أو لا يمكن تحقيقها في الوقت الحاضر فترجى إلى وقت لاحق ، يمكنك عرض أهدافك على أحد المقربين لديك والذي تثق في مصداقيته وعلميته فتطلب منه المشاركة في كيفية تحقيق هذه الأهداف ، الاستفادة من تجارب الآخرين توفر لك الوقت والجهد . وهنا لا تنس أن تكافئ نفسك عند تحقيق هدف معين ، وأكبر مكافئة تمنحها لنفسك هي الثقة بأنك قادر على الإنجاز وتحقيق أشياء جيدة ، أجعل تحقيق هذا الهدف يزيدك ثقة بنفسك .
اكتشف اللحظات الإيجابية ، اقض بعض الوقت مع نفسك في التركيز فيما لديك وفيما أنجزت ، وليس فيما تريد أو فيما تفكر أن تنجزه أو تفعله . افتخر بنفسك عندما ترى إنجازاتك ، واحذر من الغرور والكبر ، افتخر بنفسك بالقدر الذي يجعلك تقدر وتحترم ذاتك ، وبالقدر الذي يمنحك المضي قدماً لتحقيق أهدافك ؛ بقدر ما تستطيع أحرص على استغلال الظروف الإيجابية ؛ فاستغلالك للأوقات الإيجابية تمنحك طاقة للقضاء على الأوقات السلبية أو غير المنتجة في حياتك .
كن مشاركاً فعالاً ، فالنشاط العملي ضروري جداً لبناء الذات، والاتصال بالآخرين عامل أساسي لتطوير النفس وإكسابها الثقة، فالمشاركة مع الآخرين قضية أساسية لتكامل الذات، وهي كالرياضة للجسم ، فعند ممارسة الرياضة فإن الجسم ينتج كيمائيات ، ويطلق هرمونات تساعد على ارتياح وهدوء العقل ، كذلك الممارسة الفعالة مع الآخرين ومشاركتهم أعمالهم تمنح النفس الارتياح ، والشعور بالرضا . هنا لا بد أن تكون المشاركة مع أناس فعّالين نشيطين ، يملكون الإيجابية مع ذواتهم ، قادرين على منحك الثقة بذاتك واستنهاض الإيجابيات لديك، فمعاشرة الكسالى والخاملين يكسب المرء الخمول والكسل. والطباع تنتقل بين الناس عن طريق المباشرة والخلطة فإن أردت أن تكون فعّال ، فأبحث عن ذوي الهمم العالية وأحرص على معاشرتهم فلعلك تكتسب من صفاتهم.
كن إيجابي مع نفسك وحول نفسك ، كل تفكير سلبي عن نفسك مباشرة استبدله بشيء إيجابي لديك . إن الذين يعانون من ازدراء ذواتهم دائماً تذهب أفكارهم إلى سلبياتهم ويغفلون أو يتناسون عن إيجابياتهم ، فيحطمون أنفسهم ويقضون على قدراتهم وطاقاتهم . ولا يخلو إنسان من إيجابيات وسلبيات فالكمال لله ـ عز وجل ـ ، ولكن يظل هناك السعي الدؤوب والمستمر للوصول أو الاقتراب من الكمال البشري . والنظرة السلبية الدائمة للنفس تحول دون الوصول إلى الكمال البشري ، فهي تشعر بعدم القدرة ـ وإن بذل ما بذل ـ فيتولد لديه اليأس وبالتالي يتخلى عن بناء ذاته ؛ وهذا مزلق خطير .
أعمل ما تحب وأحب ما تعمل، اكتشف ما تريد عمله ، وأعمل ما ترغبه نفسك وليس ما يرغبه الآخرون . إن الغالب في العمل الذي تؤديه عن حب هو العمل الذي ينجز ويتم ، وثق تماماً عندما تعمل عملاً بدون حب ورغبة أن هذا العمل وإن أنجزته فلن يكون فيه إبداع. وإذا لم تكن قادراً على اكتشاف ما تريد أن تعمله ، أو لا تستطيع عمل ما تحبه ، فاعمل ما بيدك الآن برغبة ومتعة ، أزرع هذه الرغبة والمتعة في عملك حتى تطرد الملل والسآمة وتشعر بالارتياح .
اعمل ما تقول إنك ستعمله ، فمن الأمور الأساسية لقيمة الإنسان واحترامه لذاته هو احترام كلماته ، والوفاء بعهده . عندما تقول إنك سوف تعمل أمراً فأعمله . إذا كنت حقاً تقدر قيمتك الذاتية فإنك لا تستطيع أن تتفوه بهذه الكلمة وتلتزم أمراً وأنت تعرف في قرارة نفسك أنك لن تستطيع عمل ذلك. إذا رغبت أن تخبر شخص ما بأنك ستؤدي عملاً ما فكن واثقاً بأن لديك الوقت الكافي ، والإمكانات والمصادر لعمل ذلك .
كن أنت ولا تكن غيرك، فليس هناك شخصين متشابهين في كل شيء، أفتخر بذاتك فليس أحد لديه كل ما لديك من صفات ومعاني، عش حياتك باحترام وتقدير فأنت تملك شخصية فريدة. انظر إلى نفسك بصورة إيجابية، تأمل الصفات الإيجابية التي تملكها فأنت قد تكون صالحاً صادقاً محباً للخير وتفعل الخير… ابحث عن الإيجابيات التي لديك وتمسك بها.
كن على الوقت في كل شيء، فعندما يكون هذا سلوك دائم في حياتك، تكن ذو شخصية مميزة، ويرى الناس أنك صادقاً في وقتك، حريصاً كل الحرص على تقدير القيمة الزمنية، حينئذ يبدأ الناس يثقون فيك ويكونون أكثر اطمئنانا في تعاملهم معك . قد يبدو لك الأمر ليس بالشيء الكبير؛ لكنه أساسي لكي تبدو قديراً في أعين الآخرين.
اتخذ مسؤولياتك ، الشعور بالمسؤولية في الأمور الصغيرة يمكنك بتحمل المسؤولية في القضايا الكبيرة . أشعر بالمسؤولية ولو مع نفسك فإن هذا يمكنك من النجاح ، وهذه أولويات سلم النجاح . لا تنظر إلى الآخرين كيف تخلو عن مسؤولياتهم ، فهذه سلبية لا تتبع ، كن شجاعاً مع نفسك فليس أحد مسئول عن خطئك أو إخفاقك ؛ فلا تلم الآخرين بأنهم لم يحملوك المسؤولية ، فالمسؤولية تؤخذ ولا تطلب .
حاول عمل أشياء جديدة ودع لنفسك أن تخطئ.
أنشئ توقعات واقعية عن نفسك، وجزء أهدافك الكبيرة إلى أجزاء صغيرة .
أمنح الدعم للآخرين وتعلم كيف تتقبل الدعم منهم .
دع لنسفك الحرية في الاختبار والحركة والنمو والنجاح .




تقدير الذات

يسلمووو ايديك يازؤء ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
يعطيك العافية يارب
ينقل للقسم مناسب ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
ودى




دعْ روحك تصـل

دعْ روحك تصـل

خليجية

كان هناك رجل غني كان يشق طريقه عبر الأدغال في إفريقيا وبرفقته مجموعة من البسطاء يحملون له أمتعته وقد كان الرجل الغني في عجلة من أمره حيث كان يسير مواصلا ليله بنهاره لكي يصل في ثلاثة أيام، و عند طلوع صباح اليوم الثالث وفي وقت أخاذ تدلت فيه خيوط الشمس الساحرة وتراقصت الأشجار لحظتها على تغريد الطيور لم يملك مرافقوه حينها إلا أن توقفوا مع تلك الأجواء الخلابة رغم إلحاح الغني على مواصلة المسير وتهديده لهم بعدم دفع أجرتهم ولكنهم لم يعيروه ولا تهديده أي اهتمام وعندما يئس من إقناعهم سألهم عن سر جلوسهم, فكان الجواب منهم يفيض حكمة ويسمو روعة وجمالا عندما قالوا: لقد وصلت أجسادنا ولكن علينا انتظار أرواحنا التي مازالت في منتصف الطريق!!

ولازالت كلمات ذلك الرجل الحكيم الذي حكى لي ترن في أذاني وتحرك مشاعري وذلك عندما أنهيت زيارتي له بسرعة معتذرا بالانشغالات والارتباطات فقال لي موجها وناصحا: تأكد أن كل أهل القبور دفنوا ولم تنقض أشغالهم!

للأسف أضحت حياتنا في ركض دائم وفي حالة مستمرة من اللهث، جدول حافل بالأعمال ويوم مشبع بالارتباطات وعقل قد أنهكته التطلعات وروح تاهت مع ضغط تراكم الإنجازات وساعات قد أثقلتها المواعيد فلا وقت لاسترداد النفس وإراحة الجسد!

فكم من شاب أطلق لساقيه الريح في مضمار العمل ممنيا نفسه بالمناصب العليا!

وكم من تاجر أفنى العمر يحرس الدرهم والدينار ويجتهد في مضاعفة الثروة!

وكم من امرأة أنكرت ذاتها وأنفقت عمرها كحمالة أسية ومصب لهموم الغير ترعى كل من حولها وقد أهملت نفسها!

وسوف يستفيق الثلاثة في صباح يوم قريب و هناك على شاطئ الأيام ستشرق شمس الحقيقة وسيعلمون عندها أن سفينة الحياة قد مخرت عباب الزمن وتركتهم وما انتبه أحد منهم!!

المتأمل في حال الناس يجد أنهم يعيشون لهدفين, الأول: تحقيق ما يريدون، والثاني: الاستمتاع به والقلة الحكيمة هم من يحقق الهدف الأخير!! فنحن نتعامل للأسف مع الحياة بنظام (المحطات) فكثير ما نؤجل لحظات الفرح وأوقات الأنس لمحطة مستقبلية وهذا أسلوب فظيع وصفه ديل كارنيجي بأنه من أكثر الأشياء مأساوية بقوله: من الحمق أن نوغل في التفكير في المستقبل وأن يستغرقنا الحلم بحديقة الأزهار السحرية في الأفق البعيد وقد أغمضنا العين عن الاستمتاع بالأزهار المتفتحة على عتبات نوافذ منازلنا!

إن العمر قصير والزمن محدود ونحن أحوج ما نحتاج أن نعطي نكهة جميلة عذبة لحياتنا وأن نضيف لكثير من تفاصيل حياتنا قيمة إيجابية ومعنى جميل كما هي ملعقة السكر وما فعلها في كأس الليمون الحامض! وقد عبر عن هذه الفكرة الخلاقة أحد الحكماء بقوله: من المستحيل أن تضيف أياما إلى حياتك ولكن ما تقدر عليه هو أن تضيف حياة إلى أيامك، ما أروعها من عبارة وأثمنها من نصيحة!

أيها العزيز لا تدع فرصة للاستمتاع بمباهج الحياة فالسعيد هو الذي يلحظ الأشياء الصغيرة ويستمتع بها كثيرا!

استرجع شريط ذكرياتك وستجد أن الأشياء البسيطة وليست المناسبات المهمة والأحداث الكبيرة هي التي أبقت أعظم مشاعر سعادة عشتها ولازلت تحتفظ بها!

تأمل في أسرتك صغارك، أصدقائك، هواياتك، استمتع بالحياة دون تفقد نفسك أو تكون خاليا من الإنجازات!

أبقِ عينيك مفتوحة فلا تغفل عن العطاء ولا تنس الوقوف مع لحظات الأنس وتذوقها باحترافية عالية واجعل في قلبك مكانا سريا تحتفظ به بأحلامك وتسير نحوها بتأن وروية وستجد أن في تفاصيل الحياة كما لايحصر من لحظات الأنس والمتعة فاغتنمها واحرص على أن لاتسبق روحك فربما تتباعد المسافة بينكما فتفقدها!

د / خالد المنيف ..




فعلاااا احنا تايهين فى الدنيا وبنجرب..

معظمنا عايش وخلاص ومفكرش يسئل نفسه انا مين وجيت الدنيا ليه وايه قيمتى فى الحياة ومدى تأثيرى فى الناس..ولو مت بعد لحظة هيكون حالى ايه؟؟؟ هل هتمسك بأوهام عيشت اموت نفسي عشانها؟؟والا افيق واراجع حياتى واهدافى؟؟

ربنا ينجينا من دوامة بحر الحياة ,عشان سفينتنا توصل للنهاية بأمان..




دعْ روحك تصـل

شكرا ع مرورك ضي ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
ودى




دعْ روحك تصـل

يسلمووو

ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©




دعْ روحك تصـل

الله يسلمك يارب
شكرا ع مروورك عيوني ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
ودى




صفر على الشمال

صفر على الشمال

كلنا نعلم أن الصفر على الشمال بالنسبة للأرقام لا يعنى شيء… فماذا يفيد وضع صفر على الشمال بجانب واحد فيظل الواحد واحدا والصفر صفرا، و لكن هل تعلم أن هناك أشخاص لا يكونوا أكثر من صفر على الشمال؟ نعم هؤلاء الأشخاص لا قيمة لهم فهم لا ينفعوا ولا يضروا ولا يهتموا، ومن الهام أن نطلع على صفاتهم لنعلم إن كنا مثلهم صفرا على الشمال أم لا…!
صفات الشخص الصفر على الشمال:
1- تعطيل العقل: إنه شخص لا يفكر ولا يهتم بقضايا الآخرين إنما فقط يهتم بما يشتهيه من طعام ورحلات وملذات.
2- الاستجابة للنفس الأمارة: إنه يستجيب لكل ما تأمره نفسه به فهو لا يشعر بالتقصير.. فبمجرد قيامه بأصول الدين من صلاة و صيام فهو أصبح في وجه نظره ملتزم، و لكن ما حقيقة هذا الالتزام و لماذا نسى صغائر الذنوب التي تراكمت عليه؟
3- التهرب من كل عمل جاد: كم من الناس إذا كلف بأمر قال أنا مشغول… و تكثر الحجج الدنيوية من عمل ودراسة و زواج و أبناء، و يبدأ في التسويف و التأجيل و تستمر الغفلة… بل أكثر من ذلك أنه ينقد العمل الإيجابي.
4- الضعف والفتور: الشخص الصفر لا تجد له نشاطا في أوقات العمل الجاد ولكن في أوقات المصائب فتجده ينشط بالتخطيط و المعرفة و تصنيف الناس.
5- التقيد بروتين الحياة: لا يتطلع إلى الجديد فقد اعتاد على نمط حياة معين ولا يريد أن يأخذ قرار حتى يتقدم أو يصبح أفضل.
6- كثرة الجلسات والدوريات وضياع الوقت: فهو يضيع وقته في الخروجات والأصحاب والانترنت و الشات والألعاب .. هذه الأشياء في حد ذاتها ليست خطرا إذا استخدمت بشكل جيد و لكن الكلام دون عمل لا يفيد.
7- عقدة المستحيل ولا أستطيع ولا أقدر: كم من المرات نضع أمامنا عراقيل وأعذار… سئل نابليون كيف استطعت أن تولد الثقة في أفراد جيشك؟ فأجاب كنت أرد على ثلاث بثلاث. من قال لا أقدر قلت له حاول، ومن قال لا أعرف قلت له تعلم، ومن قال مستحيل قلت له جرب… ولا تنسى أن لكل مجتهد نصيب.
8- الكسل و الخمول: لا يكلف نفسه القيام بشيء حتى أموره الشخصية من وظيفة ودراسة ، فكيف حاله مع العبادات و الطاعات…!
9- الرضا بالدون مع القدرة على ما هو أحسن: قال ابن الجوزى في صيد الخاطر " من علامة كمال العقل علو الهمة و الراضي بالدون دنيء".
10- تيئيس الآخرين: إنه لم يكتف فقط بعدم المشاركة وإيجاد الأعذار، بل إنه علي أتم الاستعداد للنقد و التجريح.

و الآن يجب أن نضع سؤال هام و هو لماذا أصبح الكثير من الناس سلبيين على هامش الحياة ؟
1- الجهل و الغفلة: الغفلة عن الغاية التي من أجلها خُلق، إنها العبودية لله… العبادة التي عرفها العلماء إنها اسم جامع لما يحبه الله و يرضاه من الأقوال و الأفعال الظاهرة والباطنة ، والغفلة عن النهاية فالموت هو نهاية الجميع و لكن شتان بين ما يموت على طاعة ومن يموت على معصية.
2- صحبة ذوى العزائم الواهنة والهمم الضعيفة: إن الإنسان سريع التأثر بمن حوله، فالأصحاب الذين يهتمون بمصالحهم و قضاء الوقت بدون فائدة لن يضيفوا لك شيئا… كما أنك عليك ألا تغتر بمصاحبة الصالحين تاركا عيوب نفسك فهي من الحيل النفسية التي يجب التنبه لها.
3- نسيان الذنوب: وذلك نتيجة إلى ضياع الوازع الديني وقلة الخوف من الله عز وجل، فالنفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية.
4- الزهد في الأجر: الجهل بأهمية الحسنة الواحدة ، اسأل نفسك لماذا نعمل؟ لماذا نطعم الطعام؟ لماذا نغض أبصارنا ؟ لماذا نمسك اللسان عن الكلام؟ لماذا نحبس شهواتنا؟ لماذا نكثر الخيرات؟ … " إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا".
5- الخوف والأوهام: الخوف يأكل القلوب ، فتارة نخاف على أنفسنا و تارة نخاف على أولادنا.. و تستمر الأوهام.قال الله تعالى: "إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه، فلا تخافوهم و خافونِ إن كنتم مؤمنين" سورة آل عمران أية 175.
6- التردد: إنه لا يدرى من يتبع فأي ريح تهب تؤثر فيه… قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " اللهم إني أسألك الثبات في الأمر و العزيمة على الرشد". فإن عزمت على أمر فتوكل على الله.
7- عدم الثقة في النفس: إنه دائما يعتذر عن أي عمل خوفا من الفشل وبهذا تموت الطاقات وتقتل المواهب.
8- أمراض القلب: الحسد ، سوء الظن… فلا يهتم إلا بالقيل و القال، فيفرح لحزن أخيه و يحزن لفرحه… و يرى أنه على حق…" أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا" سورة فاطر أية 8.
ووصيتي لك أن لا تضيع ساعات عمرك إلا بنفع وفائدة… فأنت مسئول أمام الله أن تعمل ما بوسعك، ولا تقلل من نفسك، و ليكن قلبك كبيرا يتسع لهموم الآخرين، أحسن النية واجعلها سباقة فإنك تؤجر عليها وليكن همك إصلاح الآخرين.
فهناك فرق كبير بين قولك "اللهم ربِ اجعلني من الصالحين" وقولك "اللهم اجعلني من الصالحين المصلحين"
و هناك فرق كبير بين قولك " اللهم انفعني" و قولك "اللهم انفعني وانفع بي".
المصادر
كتاب الشخصية الصفر للدكتور عمرو حسن أحمد بدران




كلام حكيم بجد وكلام مظبووووووووووووووط




صفر على الشمال

تسلمي يازؤء ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
شكرا ع مرورك ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
ودى




لاتبالغ في العطف


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاتبالغ في العطف

في يوم من الأيام وقف رجل يراقب لعدة ساعات فراشة صغيرة داخل
شرنقتها التي بدأت بالانفراج قليلا قليلا, وهي تحاول جاهدة الخروج
من ذلك الثقب الصغير في شرنقتها, وفجأة سكنت! وبدت كأنها غير قادرة
على الاستمرار. ظن الرجل أن
قواها قد استنفذت للخروج من ذلك الثقب الصغير أو حتى
توسعته قليلا . ثم توقفت تماما.

شعر الرجل بالعطف عليها وقرر مساعدتها , فأحضر مقصا صغيرا
وقص بقية الشرنقة. عندها سقطت الفراشة بسهولة من شرنقتها
ولكن بجسم نحيل ضعيف وأجنحة ذابلة . ظل الرجل يراقبها معتقدا أن
أجنحتها لن تلبث أن تقوى وتكبر وأن جسمها النحيل سوف يقوى
وتصبح قادرة على
الطيران, لكن شيئا من ذلك لم يحدث وقضت الفراشة بقية
حياتها بجسم ضعيف وأجنحة ذابلة , ولم تستطع الطيران أبدا أبدا.


ما الذي فعله لطف ذلك الرجل وحنانه ؟؟؟ لم يعلم أن
قدرة الله عز وجل ورحمته بالفراشة جعلت الانتظار لها سببا
لخروج سوائل من جسمها إلى أجنحتها حتى تقوى وتستطيع الطيران .
أحيانا نحتاج إلى الصراع في حياتنا اليومية وإذا ما قدر الله لنا الحياة بلا مصاعب
فسنعيش مقعدين كسحاء
وربما لن نقوى على مواجهة تحديات الحياة .


طلبت القوة فأعطاني الله التحديات الأقوى. طلبت الحكمة فأعطاني
الله المشكلات لحلها . طلبت التوفيق والسداد فأعطاني الله العقل
والجسم لأعمل. طلبت الشجاعة فأعطاني الله العقبات لأتخطاها.
طلبت المحبة فأعطاني الله أشخاصا متعبين في التعامل ﻷساعدهم بمحبة.
طلبت الثناء والعطف فأعطاني الله الفرص المختلفة للعمل من خلالها.
لم أحصل على شيء مما طلبت !!! ولكن الله بالتأكيد قد وهبني كل ما أحتاجه.


عش حياتك بلا خوف وواجه الصعاب وأثبت لنفسك وللآخرين قدرتك
على اجتيازها. كن صبورا , عالما بما تعمل, عاملا بما تعلم ,
وأهم شيء أن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك . فلن تؤمن إلا بها .

الحكمة
في أحيان كثيرة يكون العطف وتكون الرحمة في غير موضعها
سببا لشقاء الآخرين وتعاستهم. فوضع الشيء في موضعه
من أروع صفات البشر تجاه بعضهم.

ودى




لاتبالغ في العطف
يسلمو لمسه مجهود رآئع ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©




لاتبالغ في العطف

يعطيكي العافيه وتسلم الايادي رنوشة ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©




لاتبالغ في العطف

الله يسلمكمـ يارب
مروركمـ الاروووع ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
شكرا لكمـ ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
ودى




خليجية




لاتبالغ في العطف

شكرا ع مروروك ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
ودى




كيف نستخدم الخيال لتحقيق أهدافنا في الحياة؟‎

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خليجية

كيف نستخدم الخيال لتحقيق أهدافنا في الحياة؟

لقد برهنت التجربة أن العمل الذي يولد في الخيال، يمكن تحقيقه في الواقع الخارجي. كما برهنت التجربة على أن
كل الإنجازات البشرية كانت في يوم من الأيام أحلاما عند أصحاب الخيالات الخصبة..
فلقد كان المصباح الكهربائي حلماً دغدغ خيال توماس أديسون ثم تحول الى حقيقة..
وكذلك فإن الطائرة كانت- هي الأخرى- حلما داعب فكر الأخوين "رايت"، ثم تحول إلى حقيقة..
وكان استغلال الطاقات غير الملموسة، حلما في رأس ماركوني، ثم تحول إلى جهاز الراديو، والتلفزيون.
وللعلم فإن ماركوني عندما أعلن أنه اكتشف وسيلة يستطيع بواسطتها إرسال رسائل عبر الهواء، ومن دون أية أسلاك، أو وسائل مادية، فقد اتهم بالجنون، وقام أصدقاؤه بحجز مكان له في مستشفى للأمراض العقلية..
وهكذا فإن حقائق اليوم هي أحلام الأمس، كما أن أحلام اليوم ستكون حقائق الغد..

اولاً- صحح الصورة التي كونتها للعمل، وقم بتكملتها.

خليجية

ويبدو أن الناس بشكل عام يعتمدون في إنجاز أمورهم اليومية على الخيال، حيث نرى أن يريد بناء دار، فإنه يكلف المهندس أن يرسم من خياله صورة للدار، كما يريدها أن تكون بعد إتمامها.. ثم يعطى هذا الخيال مكتوبا على ورق للعمال حتى ينجزوه له..
وكما في بناء دار كذلك في كل الأمور، إن المطلوب هو أن تضع تصورك لما تريد أن يكون عليه العمل بعد إنجازة..
وبالطبع فإنه ليس مطلوبا استخدام الخيال على طريقة الأطفال، أي مقطوعا عن الأسباب والمسببات، بل المطلوب استخدامه كتصور لما يجب أن يكون عليه العمل مع كل يحيط به من واقعية. فليس المطلوب تصور وضع خال من كل تعقيد، أو مشاكل أو عقبات.. بل تصوره مع كل ما يحيط به.. وتذكر دائما أن الحلم العملي هو بشير الحضارة.. فبقوة الخيال نستطيع أن نخلق في أذهاننا المصير الذي نتمناه، ونحدد الاتجاه والهدف لبدء العمل، وللاستمرار فيه ولإنهائه.

ثانيا- صحح الصورة التي كونتها للعمل، وقم بتكملتها.

خليجية

من الطبيعي بعد أن تكون صورة ذهنية متكاملة للعمل بعد إنجازه، أن تعود إليها بين فترة وأخرى لتصحيح بعض المقاطع فيها..
كما أن من الطبيعي أن تضيف إليها، وتكملها. المهم أن تتحكم في خيالك، وتوجهه توجيها صحيحا، بحيث يضع لك الصورة، ثم يعود ويكملها، ويصحح الأخطاء فيها، وبذلك تحصل على طاقة روحية للتصحيح لا تقدر بثمن.


رابعا- استخدم خيالك لاكتشاف أذواق الناس ورغباتهم.

خليجية

حاول أن تكتشف بخيالك متطلبات الذين تتوجه إليهم بعملك، فأنت إذا استطعت بخيالك أن تدخل في عقول المشترين والمتفرجين والزبائن الذين تأمل النجاح عن طريقهم، ففي استطاعتك غالبا أن تضيف تلك الصفات القليلة التي تجعل عملك ناجحا قاهرا.
خذ مثلا واقعيا جدا، نعرفه جميعا، هو أدوات المطبخ. أتعرف لماذا ظلت المواقد والأفران وأحواض غسل الأطباق والملابس تصنع لسنوات طويلة منخفضة قريبة من الأرض مما يتعب المشتغلين بها بسرعة لاضطرارهم إلى اتخاذ أوضاع غير عادية؟ لم يكن هناك سبب. ولكن في اللحظة التي فكر فيها شخص موهوب، ولم يكتف بالطريقة التي كانت تصنع بها فعلا، ولا في بيع أشياء نشتريها لو أدخل فيها تعديل ظفيف أو تجديد مريح، بعد أن كنا نشتري الموجود حاليا بالرغم من عيوبه لأنه لم يوجد أحسن منه. ولن يستطيع عمل هذا التغيير سوى شخص قوي الخيال في عمله، لا يكتفي بتحليل الشيء بحالته الراهنة إلى أجزائه الأساسية، بل يستطيع بخياله أن يدخل في حياة الشخص الذي يستعمله في المستقبل.
والعجيب أن المبتكر بفشل في توسيع مستويات عمله لأنه يتقيد بمراعاة رغبات زبائنه ويجب عليه على الأقل أن ينقل فكرة أو عاطفة جميلة إلى الآخرين، وهو يخفق إذا لم يفعل ذلك. وصحيح أن خوفك الدائم من عدم إرضاء الآخرين يؤثر تأثيرا سيئا في عملك، وأنك إذا راعيت في عملك مجرد إرضاء الناس فإن عملك لن يستحق تأديته، أما إذا كانت فكرتك عن النجاح تشمل الاعتراف برغبات الناس فإنك كلما تصورت زبائنك كان ذلك أفضل. ولا شك في نجاحك إذا عرفت ميول الناس واستطعت أن تقدم لهم أكثر مما يريدون بل أحسن مما يتخيلون لأنهم ليسوا اختصاصيين.

خامسا- راجع عملك عبر المقارنة بين مراحلة المختلفة، والصورة المثالية التي كونتها قبل البدء به.

خليجية

فبعد أن تكون قد تصورت بوضوح المثل الأعلى الذي يجب أن يكون هدفك في العمل، قبل البدء في تقديمه للناس، فيجب أن تراجعه مستعينا بمجموعة من الأسئلة أساسها مجموعتك المحددة من المقاييس والمستويات التي وضعتها لنجاحك. ولك ناحية من نواحي النشاط لها مجموعة خاصة من الأسئلة والمقاييس والمستويات، ومن ثم يغير كل شخص درجة أهمية الأسئلة حسب عمله،
أو يستطيع تكوين فكرة خاصة عن النظام الواجب في هذه الأسئلة الناقدة
ومع ذلك فيجب أن يقاس كل عمل- بعد تمامه – حسب الأسئلة الآتية:
هل ما فعلته أحسن يمكن عمله من نوعه؟
أيحوي كل ما يلزم الأغراض العادية؟
هل أضفت أشياء لها قيمة خاصة لتكون ابتكارا أصليا؟
هل جعلته جذابا مريحا بقدر الإمكان لمن يستعملونه أو للمشاهدين أو للمرضى؟
هل فكرت في أن هناك مجموعة أخرى من الناس ينفعهم المشروع أو الشيء؟
ما الذي يمكنني أن أفعله قبل إطلاق الإنتاج في السوق؟

حاول أن تقرأ هذه الأسئلة بطريقتين:
الأولى كأنها تشير إلى بضاعة أو إنتاج تجاري، والثانية كأنها تختص بسلوكك في عملك اليومي.
أما المشتغل بالفكر فله بالضرورة مجموعة أخرى من الأسئلة،
ولو أنها تشابه الأسئلة السالفة. تسأل واحدة من أحسن شواعرنا نفسها الأسئلة التالية:
هل نقلت ما فكرت فيه؟
هل أفصحت عما أشعر به؟
أهو واضح بقدر ما أستطيع توضيحه؟
أهو ممتاز جميل بقدر ما تسمح به مادته؟
ويستطيع الخيال أن يساعدك كذلك إذا تعمل ضمن جماعة في عمل واحد، فتعرف موقفك بالنسبة لمن حولك. وحين تعرف هذا الموقف، تستطيع أن تضع لنفسك نظاما أو قانونا يزيل كثيرا من ألوان الاضطراب والامتعاض التي تلاقيها في حياتك اليومية. أنظرت يوما إلى حجرة مألوفة من قمة درج خشبي، وهل أعجبك منظرها وأنعشك؟ وهل نظرت إلى نفسك نظرة موضوعية في مرآتين متعامدتين كما ينظر إليك أي شخص في الحجرة ولو لمدة ثانية أو ثانيتين؟ هذا هو التأثير الذي يجب أن تجربه بالخيال.


سادسا- حاول أن تتخيل نفسك في مواقع متقدمة من عملك، ثم حاول أن تمتلك الصفات
الإيجابية التي يتمتعبها من هم متقدمون عليك.

خليجية

قل لنفسك "لنفرض أنني رئيس الشركة أو القسم أو مدير أعمال اللجنة الخاصة" ثم تقمص في ذهنك كلا من هذه الأدوار "الفرضية" ومثلها بأجلي صورها ومعانيها، وعندما ستتبين فعلا إذا كنت قد أهملت خصالا قوية في شخصيتك أو طموحا جديرا بالتنمية أو عروضا ومجالات ربما أوصدت أنت الأبواب في وجهها قبل الآوان. وقد تكتشف أيضا الأمور غير العملية.

سابعا- تخيل ما تحبه واعرف ترغب فيه.

خليجية

ثمة أمر واحد في العالم على الأقل يزيد خفقان قلبك. ربما كانت المهنة التي تمنيت اختيارها أو المادة المفضلة لديك في المدرسة. إن أي شيء يجعلك تنسى الوقت يمكن أن يصبح مفتاحا لتجديد حياتك.
إذا كنت كمعظم الناس، فالأشياء التي تحب تحتل مكانا هامشيا في حياتك. أنت تحب الخيل، لذا تعلق صورها على الحائط وربما ركبت حصانا خلال إجازتك السنوية. الأشياء التي تحبها تبدو لك كماليات، لكنها ضرورات معنوية. إنها مصادر الطاقة والفرح في حياتك، وهي تتصل بشيء مركزي فيك هو الوضع الفريد
لمواهبك وميولك الكامنة.
ثامنا- أطلع الآخرين على ما تتخيل الوصول إليه.
إبحث عن شاهد على أمنيتك. خذ شخصا يهمه أمرك، شخصا تثق بأنه سيأخذك جديا، صديقا مخلصا، زوجك مثلا. أخبره أو أخبرها. إن عيني شخص آخر تجعلان أمنيتك حقيقية وتجعلانك بالتالي مسؤولا تجاه إنسان سواك، إذا خذلت صديقا أو زوجا، فستشعر بألم أكبر من الألم الذي تحس به إذا خذلت نفسك.


تاسعا- اقترح حلولا للمشكلات وأفكارا للعمل.

خليجية

إذا قلت لصديق: "أنا أحب التاريخ حقا وعلي أن أجد سبيلا لإدخاله حياتي"، فقد يجيبك: "لنر. يمكنك الالتحاق بجمعية التاريخ في المدينة والذهاب في جولات على الأبنية التي تمثل آثارا تاريخية. يمكنك أيضا تنظيم معرض عن عصر النهضة. أو ما رأيك في تسجيل أشرطة عن التاريخ
كما يحكيه المسنون في الجوار؟".
يمكن أيضا إطلاق الأفكار وحدك وبحرية. فتسجل على ورقة كل فكرة تخطر لك مهما بدت جنونيةز لكن التجربة تكون أكثر نجاحا إذا فعلت ذلك مع صديق أو مع مجموعة أصدقاء. يقول أحد الخبراء: "إن الأفكار التي نستنبطها لمساعدة أصدقائنا هي أكثر من تلك التي نأتيها لأنفسنا وأفضل منها".




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


كيف نستخدم الخيال لتحقيق أهدافنا في الحياة؟‎

خليجية

تقرير رااائع حبيبتى
وطرح جدااا موفق يعلمنا اشياء كثيرة

تسسلم الايادي لمسه ~
ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©




كيف نستخدم الخيال لتحقيق أهدافنا في الحياة؟‎

طرح اكثر من رائع ،،

يسسلمو لمسه ع النقديم الجميل ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©




كيف نستخدم الخيال لتحقيق أهدافنا في الحياة؟‎

مروركمـ الاجمل والارووع
الله يسلمكمــ يارب ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
شكرا لكمـ حبيباتي ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
مودتى ~




حبيبتى على المجهود الروعه ده تسلم ايدك يا قمر ودايما فى تقدم وازدهار حبيبتى ط®ظ„ظٹط¬ظٹط© ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©خليجية




كيف نستخدم الخيال لتحقيق أهدافنا في الحياة؟‎

مرورك الارووع عيوني
الله يسلمك يارب
شكرا لك ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©
ودى




الملتقى الخليجي الأول للمدربين العرب

بسم الله الرحمن الرحيم ]…

الملتقى الأول في الخليج والوطن العربي، حيث يلتقي المدرب بكبرى الشركات العالمية ،للمدربين والمستشاريين والمنسقين .
الفترة 24-25 مارس 2016
دبي – كروان بلازا

إحجز موقعك وإنطلق نحو العالمية !
خليجية




موفق بإذن الله … لك مني أجمل تحية .




خليجية




الشخصية الحساسه شخصيه جميله ولكن .!!!

عدد كبير من السيدات يشكين من آلام جسمانية مختلفة ومتفرقة ويعتقدن أنها نتيجة لمرض عضوي ولكن يشخصها الأطباء بأنها نتيجة لاضطرابات نفسية‏.
"أن الاضطرابات الجسمانية ترتبط أحيانا بالحالة النفسية‏،‏ ومن اللافت للنظر ان اضطرابات الجهاز الهضمي تزداد لدى السيدات اللائي تعانين من مشاكل زوجية مما يشعرهن بالألم النفسي فتزداد إفرازات المخ الكيميائية والتي تؤدي إلى زيادة العصارة المعدية‏،‏ وهذه الأعراض غالبا ما تحدث للشخصيات الحساسة التي تهتم بدقائق الأمور".‏

ومن الجدير ذكره أيضا، يستجيب الشخص الحساس بقوة للمحفزات الخارجية ويصاب بالإعياء بسبب تفاعله مع هذه المحفزات. فهو يولد بجهاز عصبي يجعله يرى، يسمع، يشم أو يشعر بدرجة أكثر من غيره. والشخص الحساس البالغ يمكن أيضاً أن يعتقد، يعكس أو يلاحظ الأشياء أكثر من الآخرين. وتتم العملية هذه كلها دون وعي منه أو من أعضاء جسمه.

وينشأ الشخص الحساس وهو يشعر أن شيئاً ما خطأ في داخله خاصة إذا تعرض للتوتر من الموسيقى العالية، الجماهير المحتشدة أو يوماً مليئاُ بالعمل. وفي العادة يحتاج الشخص الحساس إلى فترة من الهدوء في مثل هذه الحالات وإلى الانعزال كي يعود إلى حالته الطبيعية.

ويحرص الأشخاص الحساسون حرصا كبيرا على آراء الآخرين بشأنهم ويتصرفون بكل تعقل وحذر في تعاملهم مع غيرهم. كذلك لا يقوم هؤلاء بإصدار أحكام متسرعة أو يقفزون إلى الاستنتاجات قبل معرفة ما هو صحيح.

ومن الناحية الاجتماعية يحرص الشخص الحساس على الحفاظ على سلوك دمث وانضباط ذاتي وهو يتقن العمل في الأوضاع الموثقة سواء كان ذلك مهنيا أو اجتماعيا، وحين يعرف بالضبط المتوقع منه والمفترض بعلاقته مع الآخرين وما يتوقع أن يقولوه .

ويعتبر الأشخاص الحساسون من الجنسين غير متسرعين في مشاركة الآخرين بأفكارهم وأحاسيسهم الداخلية حتى مع أولئك الذين يعرفونهم جيدا.

طفولة الشخص الحساس
يمكن أن تبدأ المشاكل مع الشخص الحساس منذ الطفولة إذا لم تتم ملاحظة ذلك من قبل الأهل. والطفل الحساس مسالم أكثر من غيره ويعمد بعض الناس إلى إخافة مثل هؤلاء الأطفال الذين ينزعجون من"الهزهزة" والتغيرات المناخية حيث تجعلهم قلقين.
ويمكن أن يصاب الطفل الحساس بالمغص لأن جهازه الهضمي قد لا يحتمل الطعام إذا كان حاراً أو بارداً. وإذا ما أهملت حاجات هذا الطفل فإنه يشعر بأنه غير آمن.
الطفل الحساس مبدع للغاية ومدرك للأمور، ويبدأ المشي في سن مبكرة ويبتسم كثيراً. وكطفل فإنه يشعر بثقل الأشياء الجديدة وعندما يكبر يمضي وقته منعزلا لاستعادة توازنه وطاقته.
ما الذي ينفع مع الشخص الحساس وما الذي لا ينفع؟
إن الإدراك والحس المفرط لدى الشخص الحساس بالنسبة للبيئة التي حوله تجعله شديد الحرص. كذلك أي نوع من التغيير يعتبر شيئاً صعباً. والشخص الحساس يعرف بعدم الطيش حيث أنه يتنبأ بنتائج الكلمات أو الأفعال.

ويمكن للشخص الحساس أن يشعر بأنه سعيد من كل قلبه في المناسبات السعيدة ولكنه لا يستطيع التعبير عن ذلك. ولذا يعتبره الآخرون حساساً أو غير اجتماعي. فالشخص الحساس الذي يحب المواقف الاجتماعية ويفضل الخوض في محادثات حميمة مع شخص آخر أي واحداً مقابل واحد.

وبدلا من أن يجبر الشخص الحساس نفسه للتكيف والخروج إلى المجتمع، فإنه بحاجة إلى تعلم كيف يقدر حساسيته بطرق أقل تحفيزاً.

وفي هذه الحالة يصبح وضع أطر للسلامة والراحة مسألة مهمة. فإن كان هذا الشخص حساساً لضوء الفلورسنت الساطع، الروائح الكيماوية أو رائحة بعض الناس، فإنه يحتاج إلى ابتداع طرق لتجنب هذه المحفزات.

يحاول الشخص الحساس الاختباء عن أنظار الناس فهو نادراً ما يقدر أن أناساً كثيرين آخرين لديهم مثل هذه الصفات. فالمشاركة في وجبات وجلسات هادئة والحديث حول المسائل الروحية تصبح ملاذاً للألفة.

علاقات الحساس مع غيره
إن الميل نحو الانطواء يمثل صعوبات فريدة في العلاقات. فالشخص الحساس ينكفئ على نفسه لحمايتها مما يواجهه. لكن علاقات الاحترام المتبادل توفر ملاذا آمناً ومناسباً للقبول.

وعلى الشخص الحساس أن يحترس من أن يصبح مصدر هزل للناس. إن الافتقار إلى احترام الذات يمكن أن يتحول إلى عادة لتلبية حاجات الآخرين ويمكن أن تنتهي بصاحبها إلى الشعور بأنه مغمور ومنعزل في علاقة لا يمكنه التخلص منها.

إن قدرة الشخص الحساس على التقاط إشارات دقيقة ومتناقضة في عقله الباطن يمكن أن تؤثر على عملية الاتصال في علاقاته. وعلى الرغم من أن له القدرة على التكيف مع ما يدور حوله فإنه لا يستطيع قول ذلك أو التفوه بأحكام سلبية.

وفي هذه الحالات فهو يتصرف استناداً إلى خبراته السابقة في التعرض للإهانة والإذلال بسبب حساسية. وللخروج من هذه الورطة، يجب على هذا الشخص أن يصبح أكثر إدراكاً لردات فعله وقضاء وقت أطول في الخارج بدل الانطواء. إنه بحاجة لقبول هذه الاستراتيجية ويمكن أن يحتاج إلى نوم ليلة بكاملها كي يستطيع التعبير عما يشعر به حول قضية ما.

منقول







تسلم يارب على الطرح ط®ظ„ظٹط¬ظٹط©




موضوع رآئـع ،،

دآم لنا توآجدك و أبدآعـك ،،

خليجية





سلمت يمينك طرح مميز ورائع ..~
دمت بهذا العطاء وآكثــــــر ..~
ودى
..




خليجية